جراحات تشوهات الوجه والرأس الخلقية
جراحات الشفة الأرنبية وشق سقف الحنك
إصلاح الشقوق الخِلقية في الشفة والحنك وتحسين وظائف الفم والوجه ضمن خطة علاجية متكاملة من الولادة حتى اكتمال النمو.
نظرة عامة
الشفة الأرنبية وشق سقف الحنك من أكثر التشوهات الخِلقية في الوجه شيوعًا، وقد يحدث شق الشفة وحده أو شق الحنك وحده أو كلاهما معًا، في جانب واحد أو في الجانبين.
علاجها رحلة على مراحل تبدأ في الأشهر الأولى وتستمر حتى اكتمال نمو الوجه، ويشارك فيها فريق متعدد التخصصات، لتحسين الشكل والنطق والتغذية والسمع والإطباق.
من قد يستفيد
- حديثو الولادة والرضّع المولودون بشق في الشفة أو الحنك
- الأطفال الذين يحتاجون إلى طعم عظمي في شق اللثة
- الأطفال والبالغون الذين لديهم خنّة في الكلام بعد إصلاح الحنك
- المراهقون والبالغون الذين يحتاجون إلى تصحيح ثانوي للشفة أو الأنف أو الفكين
الحالات التي تُعالَج
- شق الشفة في جانب واحد أو في الجانبين
- شق سقف الحنك
- شق اللثة والعظم السنخي
- قصور الحنك الرخو والخنّة في الكلام
- تشوهات الأنف والشفة الثانوية
- تراجع الفك العلوي المصاحب للشق
التشخيص
يُقيَّم نوع الشق وامتداده، وحالة التغذية والسمع، ويُتابع نمو الطفل وتطور الكلام. ومع الوقت تُقيَّم الأسنان وشق اللثة ونمو الفك العلوي بالأشعة، لتحديد توقيت كل مرحلة.
التخطيط العلاجي
يُوضع للطفل جدول علاجي يمتد سنوات وفق المراحل المتعارف عليها: إصلاح الشفة في الأشهر الأولى عادةً، ثم إصلاح الحنك قبل بدء الكلام، ثم الطعم العظمي في شق اللثة في سن المدرسة قبل بزوغ الناب الدائم، ثم جراحة الفكين أو الأنف عند الحاجة بعد اكتمال النمو. ويُنسَّق ذلك مع طبيب الأطفال وأخصائي النطق وطبيب الأنف والأذن وطبيب تقويم الأسنان.
لمحة عن الجراحة
في إصلاح الشفة تُعاد عضلات الشفة إلى وضعها الطبيعي ويُغلق الجلد بدقة، مع تحسين شكل الأنف في الوقت نفسه غالبًا. وفي إصلاح الحنك تُغلق الفتحة وتُعاد عضلات الحنك الرخو إلى وضعها لدعم الكلام. ويُنقل في مرحلة لاحقة طعم عظمي إلى شق اللثة لدعم الأسنان وتهيئة الفك. وتُجرى هذه الجراحات تحت التخدير العام.
التعافي
يبقى الطفل في المستشفى عادةً لفترة قصيرة بعد إصلاح الشفة أو الحنك، مع إرشادات خاصة للتغذية وحماية الجرح. وتلتئم الجروح خلال أسابيع، بينما يستمر نضج الندبة وتطور الكلام لفترة أطول، مع متابعة منتظمة من الفريق.
المخاطر والاعتبارات
تنطوي كل جراحة على قدر من المخاطر، وتُناقش المخاطر المحتملة بالتفصيل خلال الاستشارة، وقد تشمل:
- التورم وصعوبة مؤقتة في التغذية
- انفتاح جزء من الجرح أو بقاء فتحة صغيرة في الحنك
- خنّة في الكلام قد تحتاج إلى علاج نطق أو جراحة إضافية
- ندبة أو عدم تناظر في الشفة أو الأنف
- تأثر نمو الفك العلوي
- الحاجة إلى جراحات تصحيحية لاحقة
الأسئلة الشائعة
متى يُجرى إصلاح الشفة والحنك؟
يُصلح الشق في الشفة عادةً في الأشهر الأولى من العمر، والحنك قبل أن يبدأ الطفل الكلام. ويُحدَّد التوقيت المناسب لكل طفل بحسب صحته ونموه.
هل سيتكلم طفلي بشكل طبيعي؟
يكتسب كثير من الأطفال كلامًا طبيعيًا بعد إصلاح الحنك ومتابعة النطق، ويحتاج بعضهم إلى علاج نطق أو جراحة إضافية لتحسين الخنّة.
لماذا يحتاج الطفل إلى أكثر من جراحة؟
لأن الشق يؤثر في الشفة والحنك والعظم والأسنان والأنف، ولكل منها توقيت مناسب مرتبط بالنمو. لذلك يُوزَّع العلاج على مراحل حتى اكتمال نمو الوجه.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية عامة، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية. ولا يمكن تحديد مدى ملاءمة أي إجراء، أو فوائده ومخاطره المحتملة، إلا بعد تقييم سريري فردي. وتختلف النتائج من مريض لآخر.
إجراءات ذات صلة
- إعادة بناء عظام الوجه والفكينتصحيح نقص النمو والتشوهات العظمية في الوجه والفكين لاستعادة التناسق الوجهي وتحسين الوظيفة.
- جراحة الفك العلوي (لوفور الأول)إعادة تموضع الفك العلوي إلى الأمام أو الخلف أو الأعلى أو الأسفل، أو تدويره.
- جراحة تقويم الفكينتصحيح جراحي للتباين الهيكلي في الفكين والوجه، لتحسين الوظيفة والإطباق وتناسق الوجه.
ناقش خياراتك مع د. بكري
الاستشارة هي الخطوة الأولى نحو تشخيص دقيق وخطة علاجية تناسبك.
