انتقل إلى المحتوى
د. محمد موسى بكرياستشاري جراحة وتجميل الوجه والفكين

جراحات تشوهات الوجه والرأس الخلقية

إعادة بناء التشوهات القحفية الوجهية المعقدة

تصحيح التشوهات الخِلقية التي تشمل عظام الجمجمة ومنتصف الوجه ومحجري العينين، بالتعاون مع التخصصات الطبية ذات الصلة.

نظرة عامة

التشوهات القحفية الوجهية المعقدة هي حالات خِلقية تشمل أكثر من منطقة في الوقت نفسه: عظام الجمجمة، ومنتصف الوجه، ومحجري العينين، والفكين. وقد تكون جزءًا من متلازمات معروفة أو حالات منفردة.

يتطلب علاجها فريقًا متعدد التخصصات يضم جراحة المخ والأعصاب وطب العيون والأنف والأذن والحنجرة والتخدير وتقويم الأسنان، مع خطة مرحلية تمتد من الطفولة حتى اكتمال النمو.

من قد يستفيد

  • الأطفال المولودون بتشوهات في الجمجمة والوجه
  • المرضى الذين لديهم تباعد أو عدم تناظر في محجري العينين
  • مرضى المتلازمات القحفية الوجهية الذين يحتاجون إلى إعادة بناء على مراحل
  • المراهقون والبالغون الذين يحتاجون إلى استكمال التصحيح بعد جراحات الطفولة

الحالات التي تُعالَج

  • الانغلاق المبكر لدروز الجمجمة
  • المتلازمات القحفية الوجهية مثل كروزون وأبيرت
  • تباعد محجري العينين
  • متلازمة تريتشر كولينز
  • عدم تناظر الجمجمة والوجه الخِلقي

التشخيص

يشمل التقييم فحصًا شاملًا من الفريق متعدد التخصصات، وأشعة مقطعية ثلاثية الأبعاد للجمجمة والوجه، وتقييم العينين ومجرى التنفس والضغط داخل الجمجمة عند الحاجة، وقد تُطلب استشارة وراثية.

التخطيط العلاجي

تُرتَّب أولويات العلاج بحسب ما يهدد الوظيفة أولًا، كحماية الدماغ والعينين ومجرى التنفس، ثم تُستكمل إعادة البناء الشكلية على مراحل. ويُناقش مع الأسرة الجدول الزمني المتوقع ودور كل تخصص.

التخطيط الافتراضي

تخطيط ثلاثي الأبعاد

تُخطَّط القطوع العظمية وحركات الجمجمة ومنتصف الوجه والمحجرين على نماذج ثلاثية الأبعاد، وقد تُطبع نماذج تشريحية وأدلة جراحية لنقل الخطة بدقة إلى غرفة العمليات.

لمحة عن الجراحة

بحسب الحالة، قد تشمل الجراحة إعادة تشكيل عظام الجمجمة بالتعاون مع جراحة المخ والأعصاب، أو تقريب محجري العينين، أو تقديم منتصف الوجه، أو إعادة بناء عظام الوجنة والمحجر بالطعوم العظمية أو الحشوات المصممة خصيصًا. وتُخفى الشقوق غالبًا داخل فروة الرأس أو داخل الفم، وتُجرى تحت التخدير العام.

التعافي

يُراقب المريض عادةً في العناية المركزة بعد الجراحات الكبرى، ثم في الجناح لعدة أيام. ويشيع تورم الوجه والعينين في الأسبوع الأول، ويتراجع تدريجيًا، مع متابعة منتظمة من الفريق لسنوات.

المخاطر والاعتبارات

تنطوي كل جراحة على قدر من المخاطر، وتُناقش المخاطر المحتملة بالتفصيل خلال الاستشارة، وقد تشمل:

  • النزيف والحاجة إلى نقل الدم
  • العدوى
  • تسرّب السائل الدماغي الشوكي، وهو غير شائع
  • تغيّر في وضع العينين أو ازدواج الرؤية
  • عودة جزئية للتشوه مع النمو
  • الحاجة إلى جراحات لاحقة

الأسئلة الشائعة

من يشارك في علاج هذه الحالات؟

يشارك فريق متعدد التخصصات يضم جراحة الوجه والفكين وجراحة المخ والأعصاب وطب العيون والأنف والأذن والحنجرة والتخدير وتقويم الأسنان، ويتولى كل تخصص الجزء الذي يخصه.

كم عدد الجراحات المتوقعة؟

يختلف ذلك من حالة لأخرى، وكثير من هذه الحالات يحتاج إلى أكثر من جراحة على مراحل تتوافق مع النمو، وتُوضَّح الخطة المتوقعة للأسرة منذ البداية.

المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية عامة، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية. ولا يمكن تحديد مدى ملاءمة أي إجراء، أو فوائده ومخاطره المحتملة، إلا بعد تقييم سريري فردي. وتختلف النتائج من مريض لآخر.

ناقش خياراتك مع د. بكري

الاستشارة هي الخطوة الأولى نحو تشخيص دقيق وخطة علاجية تناسبك.

طلب استشارة