انتقل إلى المحتوى
د. محمد موسى بكرياستشاري جراحة وتجميل الوجه والفكين

جراحات تشوهات الوجه والرأس الخلقية

جراحة تقديم منتصف الوجه بتقنية لوفور الثالث (Le Fort III)

تصحيح تراجع منتصف الوجه المصاحب لبعض المتلازمات القحفية الوجهية، لتحسين بروز منتصف الوجه وتناسقه، وقد تسهم في تحسين التنفس أو حماية العينين.

نظرة عامة

في بعض المتلازمات القحفية الوجهية، مثل متلازمة كروزون وأبيرت، يتأخر نمو منتصف الوجه، فتبدو العينان بارزتين، ويضيق مجرى التنفس، ويتقدم الفك السفلي على العلوي.

جراحة لوفور الثالث تُحرِّك منتصف الوجه كاملًا إلى الأمام كوحدة واحدة: الفك العلوي وعظام الوجنتين والجزء السفلي من محجري العينين والأنف، لتحسين التناسق وحماية العينين وتوسيع مجرى التنفس بحسب الحالة.

من قد يستفيد

  • مرضى المتلازمات القحفية الوجهية الذين لديهم تراجع في منتصف الوجه
  • من يعانون بروز العينين وتعرّض القرنية للجفاف أو الإصابة
  • من يعانون انقطاع التنفس أثناء النوم بسبب ضيق مجرى الهواء
  • من لديهم تراجع شديد في منتصف الوجه مع تقدم الفك السفلي

الحالات التي تُعالَج

  • تراجع منتصف الوجه
  • متلازمة كروزون
  • متلازمة أبيرت
  • متلازمة فايفر
  • بروز العينين الناتج عن ضحالة المحجر
  • انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم المرتبط بمنتصف الوجه

التشخيص

يشمل التقييم فحص الوجه والعينين والإطباق، وأشعة مقطعية ثلاثية الأبعاد، ودراسة النوم وتقييم مجرى التنفس عند الحاجة، وتقييمًا من طبيب العيون، مع مراجعة الجراحات السابقة للجمجمة.

التخطيط العلاجي

يُحدَّد توقيت الجراحة بحسب الأولوية الوظيفية؛ فقد تُجرى في الطفولة لحماية العينين أو التنفس، مع العلم أن منتصف الوجه قد لا يواكب نمو بقية الوجه فيحتاج المريض إلى تصحيح إضافي لاحقًا. وتُحدَّد كذلك طريقة التقديم: تقديم فوري أثناء الجراحة، أو تقديم تدريجي بجهاز تطويل.

التخطيط الافتراضي

تخطيط ثلاثي الأبعاد

يُخطَّط مقدار تقديم منتصف الوجه واتجاهه على نموذج ثلاثي الأبعاد، مع تقييم أثره على العينين ومجرى التنفس والإطباق، وتحديد موضع جهاز التطويل عند استخدامه.

لمحة عن الجراحة

تُجرى الجراحة عادةً عبر شق في فروة الرأس من الأذن إلى الأذن يُخفى داخل الشعر، مع شقوق داخل الفم أحيانًا. ويُفصل منتصف الوجه عن قاعدة الجمجمة عبر قطوع في عظام الأنف ومحجري العينين والوجنتين، ثم يُقدَّم إلى الأمام فورًا مع طعوم عظمية، أو تدريجيًا بجهاز تطويل داخلي أو خارجي على مدى أسابيع. وقد تُجمع مع جراحة لوفور الأول لضبط الإطباق. وتُجرى تحت التخدير العام ضمن فريق متعدد التخصصات.

التعافي

يُراقب المريض عادةً في العناية المركزة أولًا، ثم في الجناح لعدة أيام. ويكون تورم الوجه والعينين واضحًا في الأسبوع الأول. وعند استخدام التطويل التدريجي يُفعَّل الجهاز يوميًا لعدة أسابيع، ثم يبقى فترة للتثبيت قبل إزالته، مع متابعة منتظمة.

المخاطر والاعتبارات

تنطوي كل جراحة على قدر من المخاطر، وتُناقش المخاطر المحتملة بالتفصيل خلال الاستشارة، وقد تشمل:

  • النزيف والحاجة إلى نقل الدم
  • العدوى
  • تسرّب السائل الدماغي الشوكي، وهو غير شائع
  • تغيّر وضع العينين أو ازدواج الرؤية
  • انسداد القناة الدمعية
  • عودة جزئية للتراجع مع النمو
  • مشكلات في جهاز التطويل
  • الحاجة إلى جراحات لاحقة

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين لوفور الأول ولوفور الثالث؟

لوفور الأول يحرّك الفك العلوي وحده عند مستوى الأسنان، أما لوفور الثالث فيحرّك منتصف الوجه كاملًا، بما فيه عظام الوجنتين والجزء السفلي من محجري العينين والأنف.

هل تساعد الجراحة في التنفس؟

قد يسهم تقديم منتصف الوجه في توسيع مجرى التنفس وتحسين انقطاع التنفس أثناء النوم في بعض الحالات، ويُقيَّم ذلك قبل الجراحة وبعدها.

ما العمر المناسب للجراحة؟

يعتمد على الحالة؛ فقد تُجرى في الطفولة إذا كانت العينان أو التنفس في خطر، أو بعد اكتمال النمو للتصحيح النهائي.

المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية عامة، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية. ولا يمكن تحديد مدى ملاءمة أي إجراء، أو فوائده ومخاطره المحتملة، إلا بعد تقييم سريري فردي. وتختلف النتائج من مريض لآخر.

ناقش خياراتك مع د. بكري

الاستشارة هي الخطوة الأولى نحو تشخيص دقيق وخطة علاجية تناسبك.

طلب استشارة