جراحات تشوهات الوجه والرأس الخلقية
إعادة بناء عظام الوجه والفكين
تصحيح نقص النمو والتشوهات العظمية في الوجه والفكين لاستعادة التناسق الوجهي وتحسين الوظيفة.
نظرة عامة
تولد بعض الحالات بنقص في نمو عظم أو أكثر من عظام الوجه، كالفك السفلي أو الفك العلوي أو عظم الوجنة أو حواف محجر العين، فيظهر الوجه غير متناسق، وقد تتأثر وظائف المضغ والتنفس والإطباق.
تهدف إعادة البناء إلى تعويض هذا النقص وإعادة الهيكل العظمي إلى شكل أقرب إلى الطبيعي، باستخدام الطعوم العظمية أو التطويل العظمي التدريجي أو الحشوات المصممة خصيصًا لكل مريض، وفق ما يناسب العمر ومرحلة النمو.
من قد يستفيد
- الأطفال والبالغون الذين لديهم نقص خِلقي في نمو عظام الوجه أو الفكين
- المرضى الذين لديهم عدم تناسق واضح في الوجه بسبب العظم
- المرضى الذين يعانون مشكلات في التنفس أو المضغ مرتبطة بصغر الفكين
- المرضى الذين خضعوا لجراحات سابقة ويحتاجون إلى استكمال إعادة البناء
الحالات التي تُعالَج
- نقص نمو الفك السفلي أو العلوي
- نقص نمو عظم الوجنة وحافة محجر العين
- صغر نصف الوجه الخِلقي (Hemifacial microsomia)
- النقص العظمي المصاحب لبعض المتلازمات القحفية الوجهية
التشخيص
يشمل التقييم فحصًا سريريًا شاملًا للوجه والإطباق، وتصويرًا فوتوغرافيًا معياريًا، وأشعة مقطعية ثلاثية الأبعاد لتحديد العظام الناقصة ومقدار النقص. وفي الأطفال يُقيَّم النمو المتوقع، لأنه يحدد توقيت الجراحة وطريقتها.
التخطيط العلاجي
تُبنى الخطة غالبًا على مراحل تتوافق مع نمو الطفل، وقد تتطلب أكثر من جراحة. ويُختار بين الطعم العظمي، والتطويل العظمي التدريجي، والحشوات المصممة خصيصًا، بحسب موضع النقص ومقداره وعمر المريض. ويُنسَّق العلاج مع طبيب تقويم الأسنان والتخصصات الأخرى عند الحاجة.
التخطيط الافتراضي
تخطيط ثلاثي الأبعاد
تُحاكى حركات العظم أو شكل الطعم أو الحشوة على نموذج ثلاثي الأبعاد من الأشعة المقطعية، وقد تُصمَّم أدلة جراحية وحشوات خاصة بالمريض تنقل الخطة إلى غرفة العمليات بدقة.
لمحة عن الجراحة
تتنوع الطرق بحسب الحالة: نقل طعم عظمي من الحوض أو الضلع أو الجمجمة لتعويض النقص، أو قطع العظم وتطويله تدريجيًا بجهاز تطويل يُفعَّل يوميًا لعدة أسابيع، أو تثبيت حشوة مصممة خصيصًا على شكل العظم المطلوب. وتُجرى معظم الشقوق من داخل الفم أو في مواضع مخفية قدر الإمكان، وتحت التخدير العام.
التعافي
يختلف التعافي كثيرًا بحسب الإجراء. ويشيع التورم في الأسابيع الأولى، مع أكل لين ونظافة دقيقة للفم. وفي التطويل العظمي تتطلب المرحلة الأولى تفعيل الجهاز يوميًا ومراجعات منتظمة، ثم فترة تثبيت قبل إزالته.
المخاطر والاعتبارات
تنطوي كل جراحة على قدر من المخاطر، وتُناقش المخاطر المحتملة بالتفصيل خلال الاستشارة، وقد تشمل:
- التورم والكدمات
- العدوى
- امتصاص جزئي للطعم العظمي
- تغيّر الإحساس في الشفة أو الذقن أو الخد
- عدم التناظر أو الحاجة إلى تعديل إضافي
- ألم أو أثر في موضع أخذ الطعم
- الحاجة إلى جراحات لاحقة مع استمرار النمو
الأسئلة الشائعة
هل تكفي جراحة واحدة؟
في كثير من الحالات الخِلقية تُوزَّع إعادة البناء على مراحل تتوافق مع نمو الطفل، وتُوضَّح الخطة الكاملة ومراحلها المتوقعة منذ البداية.
ما الفرق بين الطعم العظمي والتطويل العظمي؟
الطعم العظمي ينقل عظمًا من موضع آخر لتعويض النقص، أما التطويل فيحفّز العظم والأنسجة المحيطة على النمو تدريجيًا. ويُختار الأنسب بحسب مقدار النقص وموضعه وعمر المريض.
المعلومات الواردة في هذا الموقع لأغراض تثقيفية عامة، ولا تُغني عن الاستشارة الطبية. ولا يمكن تحديد مدى ملاءمة أي إجراء، أو فوائده ومخاطره المحتملة، إلا بعد تقييم سريري فردي. وتختلف النتائج من مريض لآخر.
إجراءات ذات صلة
- جراحات تصحيح تشوهات الفكين وعدم تناسق الوجهإعادة تموضع الفكين وتصحيح الاختلالات الهيكلية الخِلقية لتحقيق توازن أفضل بين ملامح الوجه ووظائف الإطباق.
- التخطيط الجراحي الافتراضيتحليل ومحاكاة ثلاثية الأبعاد لجراحات الفكين والوجه على نموذج رقمي مطابق لتشريح المريض.
- جراحات إعادة البناءاستعادة شكل الفكين والوجه ووظيفتهما بعد الإصابة أو المرض أو جراحة سابقة.
ناقش خياراتك مع د. بكري
الاستشارة هي الخطوة الأولى نحو تشخيص دقيق وخطة علاجية تناسبك.
